::: مركز المغازي الثقافي ::: مشروع دعم التعليم النوعي عبر منتدى البحث العلمي - بتمويل من : مؤسسة التعاون :::

 
-
::
::
::
::
::
::
::
::
::
 
 

 

-
 
النظافة وأثرها على الإنسان
 
بطاقة شخصية للكاتب
إسراء التليني
اسم الطالب
15
العمر
مدرسة بنات المغازي الإعدادية
المدرسة
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الموضوع
بسم الله الرحمن الرحيم

مركز المغازى الثقافي
مشروع دعم التعليم النوعي
عبر منتدى البحث العلمي




بحث بعنوان:-

"النظافة وأثرها على الإنسان"

إعداد الباحث:
إسراء التليني

إشراف المدربة:
تهاني أبو سبيكة

مدرسة بنات المغازي الإعدادية


2009
إهداء

أهدي بحثي هذا ..
 إلى معلمتي المشرفة تهاني ..
 إلى أمي وأبي..
 وإلى صديقاتي في المدرسة..
 وإلى مركز المغازي الثقافي ..


















مقدمة:-
من نعم الله تعالى على الإنسان أن خلق له ما يصنع من ثيابه فيستر عورته ويجمل مظهره ويتقي به الحر والبرد ,ويخفف عنه وطأة الرياح والغبار. قال تعالى:"يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباساً يواري سوءاتكم وريشاً ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون" سورة الأعراف (26).ولا يكمل جمال الظاهر بغير النظافة ,حيث أنها تزيد من حسن الثوب ورونقه فعلى المسلم أن يعتني بنظافة ثوبه, وحسن هندامه ,كما يعتني بنظافة جسمه وحسن خلقه ,وأن يهتم بنظافة بيئته والمحافظة عليها من أي تلوث . والنظافة من أهم وسائل المحافظة على الصحة حتى أن الإسلام يعتبرها نصف الإيمان, إذ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "الطهور شطر الإيمان " رواه مسلم.
ونظراً لأن هناك العديد من الناس لا يدركون قيمة النظافة وأثرها على الفرد خاصة وعلى المجتمع عامة ،فإني أحببت أن أتناول هذا الموضوع بنوع من التفصيل لتوضيح مدى أهمية النظافة في حياة الإنسان .














مشكلة البحث:-
لقد لاحظت عدم اهتمام الناس بموضوع النظافة في الآونة الأخيرة سواء على مستوى الفرد أو على مستوى البيئة فشعرت بأهمية هذا الموضوع بما يشكله ضرر للمجتمع فتناولت هذا البحث لتوضيح مدى أهمية النظافة في حياة الفرد من خلال الإجابة عن التساؤل الآتي :
ما أثر النظافة على حياة الإنسان ؟

أهداف البحث:-
1. التعرف على مفهوم أشمل للنظافة الشخصية.
2. التعرف على مجالات النظافة في حياة الفرد .
3. معرفة رأي الإسلام في النظافة .
4. التعرف على طرق العناية بأعضاء الجسم الأكثر تعرضاً للتلوث.
5. التعرف على أهمية النظافة .
6. التعرف على كيفية المحافظة على موارد البيئة .
7. معرفة بعض الإجراءات للمحافظة على مدينة نظيفة .

أهمية البحث:
1. قد يستفيد منه الأفراد للتعرف على أشكال النظافة الشخصية
2. من الممكن أن يفيد الطلاب الذين يبحثون عن موضوع النظافة.
3. زيادة الالتزام والاهتمام بالنظافة عند الأفراد.
4. التأكيد على ضرورة وأهمية النظافة لدى الأفراد.






مصطلحات البحث:-
البيئة النظيفة :-
يقصد بالبيئة الظروف الطبيعية أو الاجتماعية التي نعيش فيها ، فالأرض والجو والماء عناصر أساسية تشكل البيئة. ولكي نعيش حياة سعيدة وهانئة لا بد أن نحافظ على بيئتنا ونبقيها نظيفة, ولا بد أن نزرع الأشجار ونعتني بها ولا نقطفها أو نكسرها , ولا بد أن نبقي شواطئنا نظيفة ولا نجعلها مملوءة بالمخلفات وبقايا الأطعمة, لا بد أيضاً أن نستنشق هواء نظيفا خالياً مما تنتجه عوادم السيارات ومداخن المصانع والحرائق، ويجب علينا أن نبذل الغالي والنفيس لمحاربة ما يلوث بيئتنا التي نعيش فيها
زملائي الأعزاء هل نستطيع أن نساهم في المحافظة على بيئتنا؟ طبعاً نستطيع أن نساهم في نظافة بيئتنا فمن لا يستطيع أن يحافظ على بيته أو مدرسته أو الحي الذي يسكن فيه ,ولا تنس ما قاله خير البشر محمد – صلى الله عليه وسلم-: " النظافة من الإيمان ".

تعريف النظافة الشخصية:-
وتشمل النظافة الشخصية نظافة البدن كله مرة أو مرتين على الأقل في الأسبوع وتنظيف اليدين والفم والأنف والوجه والأذنين والشعر يومياً , كما يحدث في الوضوء وغسل اليدين قبل الطعام وبعد قضاء الحاجة وبعد ملامسة المرضى للمحافظة على الفرد من أي تلوث.
مجالات النظافة في حياة الفرد :
• النظافة البدنية -:وتتم عن طريق :
• غسل الأيدي بالماء والصابون خاصة قبل الأكل وبعده كذلك بعد استعمال المرحاض وعند لمس شخص مريض .
• الاستحمام اليومي بالماء الدافئ والصابون لإزالة الأوساخ وفتح مسام الجسم وتنشيط الدورة الدموية.
• غسل الشعر بالماء والشامبو لإزالة الغبار والأوساخ العالقة.
• قص الأظافر وتقليمها وتنظيف الأذنين .
• تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون بعد الوجبات وقبل النوم.
• الحرص على استخدام الفوط والمناشف النظيفة وغسلها.
• تغيير الملابس الداخلية ومراعاة نظافة الملابس الخارجية وغسلها .
• تجنب المشي حافياً.
• تجنب استخدام حاجيات الغير كالأمشاط والملابس والفوط.

ومن أشكال النظافة الشخصية :
*النظافة الشخصية للحجاج:-
إن اهتمام الحاج بالنظافة الشخصية ونظافة المأكل والمشرب يساعد على منع انتشار الأمراض والأوبئة مع ضرورة خضوع من ينوي الحج للفحوصات الطبية ,وإجراء بعض التحاليل الأساسية للتأكد من سلامة جسمه.
والانتباه إلى تعويض السوائل التي يمكن أن يفقده في المجهود المبذول في الحج والحرص على أخذ التطعيمات الموصى بها وعدم التهاون في ذلك.
النظافة الشخصية للطفل:-
تعد النظافة الشخصية من الأمور الهامة لصحة الطفل ,ومن ثم لنموه السليم في كافة الجوانب, وهي تعد من أهم العادات السلوكية التي يجب غرسها في الطفل منذ الصغر حيث وتعد مرحلة الطفولة من أكثر مراحل العمر مناسبة لغرس تلك العادات ,حتى تصبح راسخة ويصعب على الطفل التخلي عنها وتكون جزءا لا يتجزأ من شخصيته بالمران والممارسة ،والأسرة هي المسئول الأول عن تكوين هذه العادات.
حمام الطفل يجب أن يستحم الطفل بصورة يومية في الصيف ومرتين في الأسبوع شتاءً على الأقل.
ويراعى الآتي في حمامه:-
• أن تكون درجة حرارة ماء الاستحمام ما بين 37-40درجة مئوية.
• يجب ألا تقل درجة حرارة الحمام عن 25 درجة مئوية مع غلق الأبواب والنوافذ.
• تتراوح فترة الحمام ما بين 5-7 دقائق لسن 3 سنوات تزداد بالتدريج مع تقدم العمر.
• يجب تعليم الطفل كيفية غسل جسمه جيداً باستعمال الليف والصابون والعناية بنظافة أطرافه وحواسه.
• يجب عدم ترك الطفل في الحمام بمفرده حتى لا تتعرض حياته للخطر نتيجة لانزلاقه,وكذلك لمتابعة الطريقة التي يستحم بها.
• قبل بدء الطفل في أخذ حمامه يجب أن يتكون جميع مستلزماته من ملابس وفوطة جاهزة ونظيفة, ليتمكن من ارتداء ملابسه فور انتهاؤه من الحمام.
النظافة الشخصية خلال الذهاب لرحلة:-
النظافة الشخصية من ضرورات الرحلة وهي ضرورية نظراً لزيادة الجهد والتعرق والحركة وقلة فرصة تغيير الملابس.
والنظافة الشخصية مانعة لانتشار الأمراض الجلدية والداخلية ,بسبب زيادة انتشار الجراثيم التي تصيب الجلد بالأمراض كالفطريات والجهاز الهضمي بالإسهال وغير ذلك.
من أولويات النظافة قص الأظافر وتنظيف ما تحتها, كما يجب دائماً وأبداً غسل اليدين بين الفينة والأخرى لكونهما الأدوات الرئيسية التي تنقل الجراثيم للفم والجلد والعينين والأنف وغيرها ,وقد أنعم الله على المسلمين بالوضوء عدة مرات يومياً ,وهي حكمة ربانية خالدة نحن أحوج إليها اليوم من أي وقت مضى, فقد كانت الجراثيم سابقاً محلية ,يمكن للجسم أن يبني لها مقاومة خاصة بها أما اليوم فإن الجراثيم عالمية تنتقل من قارة لأخرى بين ليلة وضحاها ,لذا يجب غسل اليدين على الأقل بين الحين والحين أو كلما كان هناك تلوث من الشخص لنفسه أو من الآخرين وبعد قضاء الحاجة وقبل تناول أو تحضير الطعام.
غسل الجسم:-
يجب غسل الجسم خلال الرحلات ما أمكن ذلك ,لأن تعرق الجسم وزواياه قد يسبب رائحة مزعجة للشخص نفسه أو للآخرين, فالعرق يحتوي على مواد مغذية للجراثيم التي تقوم بتحليلها, فتخرج معها المركبات الكبريتية والمواد النيتروجينية المتطايرة الكريهة الرائحة, فإن لم يتيسر غسل الجسم فهناك مناديل مبللة جاهزة أو فوطة من القماش المبلل ,يمكن مسح زوايا الجسم وثناياه بها, كما يمكن تغيير الملابس الداخلية والجوارب كلما كان ذلك ضرورياً .
وللفم دور من النظافة:-
كما يجب الحفاظ على رائحة الفم طيبة ومقبولة احرص على أخذ معجون أسنان وفرشاة أسنان جديدة لأن قدرتها على التنظيف أفضل من الفرشاة القديمة ,ويجب أن تفرشي الأسنان مدة دقيقتين على الأقل قبل النوم وبعد الاستيقاظ ثم بعد الأكل ,كلما أمكن ذلك مع إبقاء المعجون والماء في الفم مدة قليلة في كل مرة,حتى شرب اللثة وسطوح الأسنان المواد العطرية والمطهرة الموجودة في المعجون,وكذلك يجب تنظيف اللسان بجرده بملعقة مقلوبة بداية من الحلق إلى الخارج في الصباح بعد الاستيقاظ مباشرة مرة يومياً,ويجب عمل غرغرة مع غسيل الفم أو عند الوضوء ليأخذ معه المخاط النازل من الأنف خلف الحلق؛لأنه قد يسبب رائحة غير مقبولة.
نظافة الطعام والشراب : وتتم عن طريق الآتي:
• غسل الأيدي قبل إعداد الطعام.
• غسل الخضار والفواكه بالماء والصابون وتجفيفها جيداً بفوطة نظيفة وإزالة الأجزاء التالفة.
• استخدام الأوعية والصحون النظيفة.
• حفظ الأغذية في الثلاجة مغطاة.
• تخزين الأغذية الجافة كالحبوب والبقوليات بعلب مغطاة وحفظها في مكان جاف.
• استخدام المياه النظيفة للشرب ولطهي الطعام وفي حالة عدم التأكد من نظافة المياه يجب غليها قبل الاستعمال.
• طهي الطعام جيداً لقتل الجراثيم.
• الحرص على نظافة المطبخ,وذلك بتنظيف الأرضية والثلاجة وأسطح الطاولات ومكان إعداد الطعام .
• إتباع العادات الصحية أثناء التعامل مع الطعام,كتجنب العطس ولف الجروح وربط الرأس بفوطه عند إعداد الطعام.
• حفظ مواد التنظيف والمبيدات الحشرية والمواد الكيميائية في خزانة خاصة.
• تجنب رش المبيدات الحشرية أثناء إعداد الطعام أو تناوله.
نظافة البيئة المنزلية : وتتم عن طريق الآتي :
• تهوية المنزل لتوفير الهواء النقي, ومنع خطر الإصابة بالأمراض التنفسية والمعدية .
• تنظيف المنزل يومياً واستخدام المواد المطهرة خاصة المراحيض .
• التخلص السليم من النفايات المنزلية بوضعها بأكياس محكمة الإقفال .
• تنظيف المكيفات أسبوعياً وإزالة الغبار .
• مكافحة القوارض والحشرات .
• المحافظة على خزانات مياه الشرب نظيفة ومحكمة الغطاء منعاً من التلوث.

• نظافة المدرسة-:
منذ أن أشرق نور الإسلام على يد سيدنا محمد –صلى الله عليه وسلم- قام بتخليص البشرية من تبعات الجهل والوثنية، وأرسى لنا قواعد النظام والعادات الحميدة والأخلاق الفاضلة, وحث على ما حث عليه بالالتزام بالنظافة كعنوان للفرد المسلم المؤمن بالله ربا وبمحمد هادياً ومبشراً ونذيراً" اللهم صلي وسلم عليه" وأود من خلال سياق كلامي أن أبين أهمية النظافة في البيئة المدرسية والتي نحن جزء منها، وينبغي أن نكون قدوة لغيرنا، لأننا نحمل راية العلم خفاقة، فيجب علينا نحن طلاب المدارس أن نحث ونحرص على النظافة والنظام فيما بيننا والمحافظة على مكتسبات مدرستنا، وأن لا نقوم بالعبث بكل ما أحاط به سور مدرستنا ابتداءً بالمبنى، حيث لا يجوز الكتابة على جدرانه أو إتلاف موجودات الفصل من الطاولات والكراسي والكتابة عليها، وأن نحافظ على كتبنا ودفاترنا نظيفة حيث أن نظافتها وحسن تنظيمها ينعكس على صاحبها ، وأن نحافظ على مظهرنا وهندامنا نظيفاً مرتباً، وأن نقوم بحلق شعرنا وتقليم أظافرنا ، حيث أن ذلك كله وبتضافرنا جميعاً لتحقيقه يعود علينا وعلى مدرستنا وإدارتها الموقرة بالسمعة الحسنة, كما يجب أن نحافظ على ساحات المدرسة وقاعاتها نظيفة وعدم إلقاء المخلفات على أرضها, كما يجب علينا رعاية تشجيرها والمحافظة عليها.
ويجب على كل طالب أن يعمل الآتي :
(1) الحافظة على الصف ونظافته.
(2) المحافظة على طاولتك ومقعدك.
(3) المحافظة على كتبك المدرسية وعدم إتلافها.
(4) المحافظة على جدران الصف والساحة المدرسية نظيفة.
(5) وضع سلة للقمامة في الفصل لإلقاء المخلفات بها.
الدين الإسلامي يحثنا على النظافة :
قال تعالى: " وثيابك فطهر" صدق الله العظيم.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة.."
في هذا الحديث الشريف يعلمنا الرسول -صلى الله عليه وسلم- أن الله تعالى طيب في صفاته وأقواله وأفعاله، فالله تعالى يحب من عباده أن يطيعوه بالطيبات من الأقوال والأفعال، فيحب لعباده أن يتناولوا من طيبات الطعام والشراب والزينة, ويعلمنا الرسول صلى الله عليه وسلم إن الله نظيف يحب المؤمن النظيف في جسمه وقلبه وثيابه وبيته ومسجده وبلده.
وقد دعا الإسلام إلى سبل النظافة كالغسل والوضوء والسواك وتقليم الأظافر وإزالة الأوساخ,فعلينا أن نعمل بهذا الحديث فنضع بقايا الطعام والأوراق في سلة المهملات ، وإذا وجدنا حجراً أو زجاجاً في وسط الشارع ,علينا أن نساهم في إزالته من وسط الطريق حتى لا يؤذي المارة، وأن لا نكتب على جدران حجرة الصف؛ فبذلك يحبنا الله ويحبنا الناس.
الحفاظ على البيئة وتنميتها فريضة إسلامية:
هذا هو القرآن الكريم يوجه نظر المؤمنين إلى أن أكبر ما أنعم الله به على الإنسان هو تكريم الإنسان , وأن أبرز مظاهر هذا التكريم هو تسخير البيئة كلها حوله لخدمته ومنفعته، قال تعالى: " ولقد كرّمنا بني أدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلنا هم على كثير ممن خلقنا تفضيلا", وهل يعني هذا التكريم إلا توجيه إلهي بضرورة الحفاظ على البيئة برا وبحرا وجوا,وكذلك الحفاظ على مكوناتها من ماء ونبات وحيوان ومناخ ليستمتع الإنسان بحياته، ويؤدي دوره كسيد لهذه الأرض .

أهم طرق العناية بأكثر أعضاء الجسم تعرضاً للتلوث :-
-1 العناية باليدين :
.يجب العناية بنظافتها وغسلها بالماء والصابون بعد قضاء الحاجة وقبل وبعد تناول الطعــــــام .
* روى أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
- من أحب أن يكثر الله خير بيته فليتوضأ إذا حضر غذاءه وإذا رفع والمراد بالوضوء .. غسل اليدين .
- عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله- صلى الله عليه وسلم-
من نام وبيده غمر لم يغسله وأصابه شيء فلا يلومن إلا نفسه -
" غمر هو ريح الطعام وزهو منه " .
-2. العناية بالأظافر :-
من الضروري العناية بالأظافر وقصها لأنها تراكم القاذورات بينها وبين الأصابع والامتناع عن قضمها لأنها تؤدي إلى غرس الجراثيم داخل الجلد تحت الأظافر.
-3. العناية بالوجه :-
يجب غسل الوجه بالماء والصابون قبل النوم وعند الاستيقاظ صباحاً .
-4. العناية بالعينين : -
غسل العينين صباحاً وإزالة الإفرازات العالقة أثناء النوم ، وعدم استخدام الأغراض الشخصية للآخرين " مناديل - مناشف ... " .
-5. العناية بالقدمين : -
يجب العناية بنظافة القدمين وعدم إهمال غسل القدمين يومياً بالماء والصابون وتجفيفها وتخليصها من الروائح الكريهة التي تحدث أمراض جلدية عديدة مثل الفطريات .
-6. العناية بالشعر : -
من النعم الكثيرة التي أنعم الله بها علينا ذلك الشعر الذي يغطي بعض أجزاء في جسمنا؛ فهو زينة وحماية في نفس الوقت ,ومن أهم وسائل العناية به هو تنظيفه بالماء المجرد وهو أسلم طريقة تنظيف ,حيث يعمل على إزالة الأتربة والعرق العالق بالشعر أو التنظيف بالماء والصابون بقدرٍ ما حتى نستطيع المحافظة على السائل الذهني المحيط بالشعر ليجعله ليناً ، وكذلك تمشيط الشعر عامل مهم في نظافته ، كما أن حلاقة الشعر من فترة إلى أخرى وبانتظام وغسله بعد الحلاقة يضيف صحة للشعر.
نظافة الشعر:
• يجب أن تغسل الرأس جيداً بالماء والصابون وإلا تجمعت الإفرازات الذهنية فوق فروة الرأس ,مما يؤدي بالتدريج إلى تكوين طبقة سميكة ملتصقة بها فتتكون القشرة فبالإضافة إلى كونها تشوه جمال الطفل فهي صعبة الإزالة وللتخلص منها يدهن الرأس بالفازلين أو زيت الزيتون وبعد عدة ساعات تغسل الرأس جيداً بالماء والصابون وبتكرار هذه العملية بضعة أيام متتالية تزول القشرة تماماً.
• من الضروري فحص شعر الطفل من آن لأخر للتأكد من خلوه من الحشرات والتخلص منها بمجرد ظهورها.
• قص شعر الأطفال الذكور بانتظام للحفاظ على جمال المظهر ولسهولة العناية.
-7. الاستحمام والعناية بالجسم عموماً :-
ضروري مرتين أسبوعياً شتاء وصيفاً يومياً بالماء مع تغيير الملابس الداخلية للمحافظة على نظافة الجسم وإزالة إفرازات الجلد الذهنية والتخلص من رائحة العرق ؛ فهو يغطي جميع الجسم وبه فتحات الغدد العرقية والغدد الذهنية ويتكون من طبقتين ، وله وظائف هامة لذا وجبت العناية بنظافة الأنسجة الداخلية من الأشعة " الشمس ... " ، فهو يحفظ حرارة الجسم ، والإفرازات العرقية والذهنية التي تفرز منه و تقيه من الجفاف والخشونة ، ويتكون فيه فيتامين - D - " وهو ضروري لصحة الجسم " .
النظافة أسلوب حضاري:
لا شك أن السلوك الجيد هو عنوان التقدم والحضارة, ويقاس تقدم الأمم بقدر ما يتحلى به أبناؤها من الأخلاق الحميدة والقيم الكريمة، وقد قال الشاعر أحمد شوقي:
" إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا"
ومن السلوك البناء للإنسان المتحضر في جميع مجالات الحياة، في المدرسة وفي المنزل وفي الشارع ... النظافة في جميع مناهج الحياة،
فللنظافة مزايا لا تعد ولا تحصى .
منها أنها تنعكس على حياة الفرد والمجتمع بشكل مباشر، ومن خلالها تقاس درجة رقيه وتحضره بين الدول الأخرى، وقد حث ديننا الإسلامي على النظافة والالتزام بها في أكثر من موضع في الكتاب والسنة، فوصل بذلك إلى أعلى درجات الرقي والتحضر وساد العالم بتعاليمه. فالإسلام دين النظافة: قال رسولنا الكريم: صلى الله عليه وسلم : " نظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود" ، وأبسط صورة حقيقية للنظافة هو عملية الوضوء، فغسل الوجه وسائر الأعضاء الأخرى (5) مرات يومياً هي النظافة بحد ذاتها.
وأيضاً بيئتنا يجب أن نحافظ عليها لأنها هبة ونعمة من الله تعالى تستوجب الشكر والرعاية والمحافظة عليها نظيفة, حيث لاحظنا في الآونة الأخيرة في هذا العصر أن يد الإنسان قد شوهت الكثير من جمال البيئة وقللت من نفعها وأفسدت عناصرها: الماء والهواء والغذاء، وهو التلوث البيئي بحد ذاته ، حيث أننا لا نستطيع التحكم في بيئتنا ما لم نتحكم في أنفسنا عن طريق الاهتمام بنظافة شوارعنا وبيوتنا ونشر الوعي من أجل حماية البيئة ,مما يحد من الخطر المحدق بنا نتيجة السلوك السلبي للإنسان ‍‍‍؟
وأخيرا، فقد حثنا الدين الإسلامي على الجوانب الروحية ,وأكد على نظافة الروح والقلب وطهارتهما ؛حتى يسمو الفرد إلى أعلى درجات الإيمان, قال رسولنا الكريم:" النظافة من الإيمان" .
أهمية النظافة في حياة الإنسان :
لكل شخص مفهومه الخاص عن النظافة, على سبيل المثال: عندما تأمر الأم ابنها الصغير بأن يغسل يديه ووجهه، قد يعتقد أن وضع أصابعه تحت حنفية الماء وبلّ شفتيه يكفيان؛ لكن الأم تعرف أكثر منه, فتعيده إلى الحمام وتفرك يديه ووجهه بالماء والصابون رغم اعتراضاته القوية!
طبعاً، ليست مقاييس النظافة موحَّدة حول العالم, وتتفاوت مفاهيم النظافة التي ينشأ عليها الناس قديماً، ساعدت البيئة المدرسية المتسمة بالنظافة والترتيب في بلدان عديدة التلاميذ على تنمية عادات جيدة للنظافة, أما اليوم فإننا نرى ملاعب بعض المدارس مليئة بالقمامة والفضلات، بحيث تشبه مرمى للنفايات لا مكاناً للَّعِب أو التمرين, وماذا عن غرفة الصف؟ ذكر دارِن، بوّاب في مدرسة ثانوية أسترالية: «نرى الآن القذارة في غرفة الصف أيضاً». وعندما يؤمر بعض التلاميذ: «التقط ما رميته» او «نظِّف المكان»، يعتبرون ذلك عقابا لهم, والمشكلة هي أن بعض المعلمين يتخذون التنظيف وسيلة للمعاقبة.
ومن ناحية أخرى لا يرسم الراشدون دائما أمثلة جيدة للنظافة، سواء في الحياة اليومية أو في العمل, على سبيل المثال: يُترك الكثير من الأماكن العامة بشكل قذر وقبيح وتلوِّث بعض الصناعات البيئة؛ لكن الصناعات والمشاريع بحد ذاتها ليست ما يسبب التلوث، بل أنهم الناس.
وفيما يكون الجشع على الأرجح السبب الرئيسي لمشكلة التلوث العالمية وتأثيراتها السيئة الكثيرة، تسبب العادات الشخصية القذرة جزءا من المشكلة ,أيد الحاكم العام السابق للكومنولث الاوسترالي هذه الفكرة إذ قال: «يمكن أن تتلخّص جميع مسائل الصحة العامة بأن يُعنى كل رجل، كل امرأة، وكل ولد بالنظافة.
ومع ذلك، يشعر البعض أن النظافة مسألة شخصية ينبغي أن تهمّ المرء وحده دون سواه, فهل الأمر كذلك حقا؟
تكون النظافة بالغة الأهمية عندما يتعلق الأمر بطعامنا سواء اشتريناه من السوق،أو أكلناه في مطعم أو في منزل صديق, ونتوقَّع من الذين يعدّون أو يقدِّمون طعامنا أن يحافظوا على مستوى رفيع للنظافة,فالأيدي الوسخة — أيديهم أو أيدينا — يمكن أن تتسبب بكثير من الأمراض. وماذا عن المستشفيات — الأماكن التي نتوقع أن تكون الأكثر نظافة؟ ذكرت مجلة الطب لنيو إنغْلَند (بالانكليزية) أن عدم غسل الأطباء والممرضات أيديهم يمكن أن يوضح سبب إصابة المرضى بأخماج تصل كلفة علاجها إلى عشرة بلايين دولار أميركي سنويا, فمن الصواب أن نتوقع أن لا يعرِّض أحد صحتنا للخطر بسبب عاداته القذرة.
لكن النظافة هي أكثر بكثير من مظهر خارجي, إنها مجموعة قيم شاملة، وهي ضرورية للعيش السليم, كما أنها حالة ذهنية وقلبية تشمل الآداب والعبادة.
المحافظة على نظرة متزنة:
يصل البعض إلى حد التطرف في ما يتعلق بالنظافة, فمن ناحية، يمكن المبالغة في النظافة أنها تسلبنا متعة العيش, كما يمكن أن تبدد الكثير من وقتنا الثمين, ومن ناحية أخرى أن البيوت الوسخة والمهملة قد يكون إصلاحها مكلفا, ولكن هنالك بين هذين الحدين المتطرفين طريقة عملية ومتزنة لإبقاء بيتنا نظيفاً ومرتباً.
ابقوا بيتكم بسيطًا, يصعب تنظيف البيوت أو الغرف المليئة بالأشياء المتراكمة، ولا يسهل اكتشاف القذارة في أماكن تغصّ بالأغراض, أما البيوت الخالية من الأشياء غير الضرورية، فيستغرق تنظيفها وقتاً أقل. يوصي الكتاب المقدس بنمط حياة بسيط: «ما دام لنا قوت وكسوة، فإننا نقنع بهما».
لذلك ابقوا بيتكم مرتباً, إن البيت النظيف مسؤولية كل الذين يسكنونه. وغالباً ما تبدأ البيوت غير المرتبة بغرف غير مرتبة, يعني الترتيب وضع كل غرض في مكانه الملائم, على سبيل المثال، لا ينبغي وضع الملابس الوسخة على ارض غرفة النوم, والأخطر من ذلـك هـو أن اللُّعب والأدوات المبعثرة هنا وهناك يمكن أن تكون خطرة, فالعادات التي لا تنمّ عن الترتيب تتسبب بكثير من الحوادث التي تقع في البيت.
إذ تعتبر النظافة مظهراً حضارياً يدل على رقي الدولة والمقيمين فيها, كما أنها وسيله من وسائل تقبل المجتمع للفرد وإعجابهم به والأهم من ذلك فإنها من أهم الطرق في حماية الأفراد من الإصابة بالأمراض .
فكثيراً من الأمراض كالإسهال والدوسنتاريا والتيفوئيد والكوليرا والتهاب الكبد الفيروسي والجرب ناتجة عن عدم توفر النظافة .
المحافظة على موارد البيئة:
تزخر البيئة بكثير من الموارد الهامة والمفيدة للكائنات الحية ومنها الإنسان، حيث يحصل الإنسان على غذاءه وشرابه وما يلبسه من البيئة المحيطة به .
بقدر ما نحافظ على بيئتنا نظيفة سليمة صحية بقدر ما نعيش سعداء ونتمتع بصحة جيدة وحياة هنيئة ؛ لذا تسعى دول العالم لاستثمار مواردها الطبيعية البيئية بشكل متوازن ومدروس ، أما غير ذلك فينتج عنه مشكلات بيئية خطيرة وهو ما يعرف بـ" التلوث البيئي"، مما يسبب الضرر بالإنسان والحيوان والنبات.
مكونات البيئة ومواردها المختلفة مثل الماء والهواء والتربة، فإذا أردنا أن تكون بيئتنا صحية سليمة ونظيفة علينا أن نعرف أن نشاط الإنسان يؤثر على تلوث البيئة مثل:

(1) وسائل النقل وما ينتج عنها من غازات ضارة.
(2) منشآت تكرير النفط.
(3) محطات توليد الكهرباء.
(4) إلقاء مخلفات المصانع الضارة في المياه.
(5) إلقاء مخلفات الرحلات في الحدائق وعلى شاطئ البحر.
(6) سوء استخدام المبيدات الحشرية.
(7) الأجهزة والآلات التي تصدر اصواتا عالية مزعجة مما يسبب " الضوضاء ".
والحمد لله تعالى على نعمة البيئة وما تحويه من نعم كثيرة.
بعض الإجراءات التي لو حاولنا تطبيقها فسوف نحصل على مدينة نظيفة :
أولا : على مستوى الأفراد :-
1 - التعاون مع عمال النظافة بإلقاء النفايات في صناديق القمامة .
-2 الالتزام برمي مخلفات البناء في المواقع المخصصة لذلك .
-3 إبلاغ البلدية بالأماكن التي لا يوجد بها حاويات للقمامة .
-4 تنمية الوعي لدى الأفراد بضرورة الحفاظ على نظافة البيئة .
-5 الابتعاد عن الكتابة على الجدران .
-6 عدم رمي الفضلات من نوافذ السيارات .
ثانيا : على مستوى البلدية :
-1 رش الحاويات بالمبيدات الحشرية .
-2 توعية أفراد المجتمع بأهمية النظافة .
-3 القيام بحملات تفتيشية على المطاعم والمحلات للتأكد من نظافتها.
-4 تطبيق نظام العقوبات ضد المخالفين لقواعد النظافة.
-5 تكريم المحلات الملتزمة بالأنظمة والشروط الصحية.
-6 إقامة مسابقة أجمل حي على مستوى المحافظة.























التوصيات
1. توعية الآباء للأبناء للدور الذي تلعبه النظافة في حياة الإنسان المحافظة على نظافة البيت والمدرسة والبيئة .
2. الالتزام بتنظيف فرشاة الشعر أسبوعياً.
3. تعليم الأبناء منذ الصغر المعنى الحقيقي لمفهوم النظافة.
4. الالتزام بالاستحمام يومياً.
5. الالتزام بتنظيف الملابس من الخارج والداخل.
6. الالتزام بنظافة الجسم كله.
7. استخدام مواد التنظيف اللازمة.
8. الالتزام بالنظافة لأنها تقي الإنسان من الأمراض.
9. الالتزام بالنظافة لأنها تعطي الطالب منظراً أجمل.
10. الاهتمام بتنظيف القدمين والمحافظة عليها من الجراثيم والبكتيريا.
11. المحافظة على استشارة الطبيب من فترة لأخرى, لنظافة الجسم من الأمراض.
12. عدم استخدام أدوات المريض.
13. تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون عند المساء والصباح وقبل النوم.




المراجع


http://www.alftian.com/vb/showthread.php?t=2652

http://rooad.com/vb/showthread.php?t=23419








 

 

مركز المغازي الثقافي (c) 2008